تعرف علينا مواقع تهمك أهم الجرائد الوطنية إتصل بنا
الصفحة الرئيسية
نصوص و قوانيين
زيارات تفقدية
مواضيع و حلول
النشاط الثقافي
النشاط الرياضي
ألبوم الصور
سجل الزوار


حملة تحسيسية في المؤسسات التربوية

للوقاية من مخاطر غازات المدافىء و أخطار الكهرباء

أطلقت مديرية التربية لولاية بومرداس من 14 إلى 22 فيفري 2013 بالتنسيق مع كل من المصالح المحلية للشركة الوطنية للكهرباء و الغاز "سونلغاز" ومديرية الحماية المدنية، حملة تحسيسية على مستوى المؤسسات التربوية حول الوقاية من مخاطر انبعاث الغازات السامة من المدافئء و كذا الأخطار الناجمة عن الكهرباء .
تهدف هذه الحملة إلى توعية التلاميذ بالمخاطر التي يمكن أن تنجم عند الاستعمال الخاطئ لوسائل التدفئة والكهرباء ومن ثم كيفية الوقاية للتقليل منها و نقل ما تعلموه إلى أولياءهم لتعم الفائدة على الجميع.


تحذيرات من مخاطر استخدام الدفايات رديئة الصنع

مقال عن جريدة العرب القطرية 02-01-2013

سوء استخدام

الدكتور بهاء الكحلوت استشاري طب الطوارئ بمؤسسة حمد الطبية بين أن كثيرا من الناس ما زالوا يرتكبون أخطاء في استخدام مواقد الحطب والفحم «الفير بليس» وفي استخدامهم للمدافئ بجميع أنواعها، مشيراً إلى أن هذه الأخطاء قد تكون لها نتائج وخيمة وخسائر فادحة، وينتج عنها إصابات واختناقات وقد تصل إلى الوفاة، منوها إلى أن الأخطاء في استخدام الدفايات تتنوع بين سوء الاستعمال والإهمال، واستخدام نوعيات رديئة الصنع، موضحا أن الهيئات المختصة بالمواصفات والمقاييس تصدر تقارير توضح المواصفات التي ينبغي على المستهلك مراعاتها في أثناء شراء المدافئ، إضافة إلى الأساليب التي توضح التعامل الأمثل مع الدفايات من أجل تفادي الحوادث الناتجة عنها.

وقاية

ونوه الكحلوت إلى أنه ولتفادي حوادث المدافئ بشكل عام يجب مراعاة أمور، من أهمها مراقبة وسائل الأمان والوقاية المستخدمة في الدفايات للتأكد من أدائها لعملها بطريقة سليمة؛ حتى لا تصبح الدفايات مصدر خطورة عند استعمالها، مشيراً إلى أن مسؤولية المخاطر الناشئة عن الاستخدام السيئ لا تقع على عاتق المصنعين الذين ينتجون بعض النوعيات الرديئة من المدافئ وحدهم، بل تمتد للمستهلك الذي يجب عليه مراعاة كيفية الاستخدام السليم ومراعاة إرشادات التشغيل بتوصيل المدافئ الكهربائية بمصادر تغذية ذات جهد ومقبس ملائمين لجهد وتيار المدفأة، وعدم اللجوء لاستخدام محولات الجهد أو المهيئات التي قد تتأثر بالتيار العالي وتنصهر مادتها العازلة مسببة الحرائق، وعلى المستهلك التعرف على المعلومات والإرشادات التي تضمن تشغيل الدفايات بأسلوب سليم؛ حتى لا ينتج من جراء ذلك أخطاء قد تعرض سلامة المنزل ومن فيه للخطر، مناشدا إياهم عدم تشغيل الدفايات في أثناء النوم وقت الليل، فضلا عن عدم النوم بجانبها أوقات النهار.

إرشادات عامة للسلامة

وبين الكحلوت أن الإرشادات العامة للسلامة تشمل عدم استخدام كابل تمديد عند محاولة وضع المدفأة بعيدة عن المقبس الجداري، وهذا يعني عدم إطالته ووضعها في أقرب مكان يتوفر قربه مقبس ذات سعة تيار مناسبة لتيار المدفأة، وعدم تغذية المدفأة مع أخرى أو أي أجهزة أخرى من مقبس واحد باستخدام كابل التمديد أو الموزعات، كما يجب استخدام المقبس المناسب المثبت في الجدار.

وكذلك يجب أن تكون المدافئ الكهربائية ذات القدرات الأكبر من 2000 واط مصممة للعمل على جهد 220 فولتا فقط، وأن تكون المدافئ المصممة على جهد 127 فولتا ذات قدرة لا تزيد على 1500 واط، وعدم ترك كابل المدفأة الكهربائية عرضة للمشي فوقه، والحرص على عدم لمس الكابل للأجزاء الحارة في المدفأة، إضافة إلى وضع المدافئ بجميع أنواعها خاصة النوع المتوهج منها بعيدا عن الستائر، وعدم وضع أي شيء فوقها، وعدم وضع المدفأة قرب أرضية مبللة أو مواد قابلة للاشتعال، وإبقاء المدافئ بعيدا عن متناول الأطفال خاصة المتوهجة منها، وتفادي سقوطها خلال عملها في مكان مرتفع.

أنواع مختلفة والخطر واحد

وأكد الكحلوت على ضرورة الاهتمام بوسائل التدفئة بجميع أنواعها، موضحا أن وسائل التدفئة تنقسم في منهج عملها إلى قسمين، منها ما يسخن الهواء دون اشتعال وهذه تعتمد على الكهرباء، ومنها ما يعتمد على تسخين الهواء من خلال حرق أنواع الوقود المختلفة، وكلا النوعين يصاحبهما مخاطر تنشأ في أثناء عمل وسائل التدفئة أو في أثناء ممارسة السلوكيات المتعلقة بإعداد وتجهيز هذه الوسائل للعمل. وقال إن مخاطر الدفايات التي تعمل عن طريق الوقود، يتم فيها تولد غاز ثاني أكسيد الكربون على حساب النقص الذي يحدث في نسبة الأكسجين الأمر الذي ينذر بالخطر إذا حدث هذا النقص في مكان مقفل غير مجدد الهواء، أما المدافئ الغازية التي تعمل بخليط من غازي البروبان والبيوتان المسالين (الغازات البترولية المضغوطة)، فيجب أن يراعى عند شرائها أن تكون مزودة بأداة أمان تعمل تلقائيا على وقف سريان الغاز إلى المشعل والشمعة عند اللهب أو عندما تزيد نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الغرفة، ويجب أن تكون مدافئ الكيروسين مزودة بوسيلة تمنع انسكاب الكيروسين في حالة انقلاب المدفأة، ويجب ألا تستخدم مدافئ الحطب والفحم داخل الأماكن المغلقة، حيث يمكن أن يتولد عنها غاز أول أكسيد الكربون وهو غاز سام عديم اللون والرائحة ويؤدي استنشاقه إلى الوفاة، ويتكون في الأماكن المغلقة عندما تقل نسبة الأكسجين بسبب احتراق الفحم أو الحطب.

أخطار

وتشير إرشادات الصحة والسلامة العامة إلى أن الدفايات المشعة ودفايات الزيت والفحم والكيروسين والغاز قد تسبب الحرائق والاختناقات، أما دفايات الزيت فقد تحدث انفجارات نتيجة عطل المنظم. وينصح المستهلكون باتباع عدد من الخطوات التي تمنع حدوث تلك الأخطار ومنها: إبقاء جزء من النافذة أو الباب مفتوحا عند الاستدفاء بالحطب أو الفحم أو الكيروسين أو الغاز، مع أخذ الحيطة لئلا يغلق الباب بتيار هواء أو بإهمال أو جهل، وفحص موصلات الأجهزة باستمرار واستبدال التالف، ووصل سلك بالأرض «تأريض» الشبكة الكهربائية والأجهزة التي تتطلب ذلك، ومنها الأجهزة ذات الأوعية المعدنية، وحماية الشبكة الكهربائية بقاطع التسريب الأرضي.

مخاطر الفحم

وأوضح الدكتور الكحلوت أن الناس يستخدمون في العادة عدة وسائل للتدفئة بمواسم الشتاء، كدفايات الكهرباء أو الكيروسين أو الغاز، أو يلجأ البعض إلى إشعال الفحم لغرض التدفئة.. وكل من هذه الوسائل له مخاطره؛ فدفاية الكهرباء لا تكون فعالة إلا إذا كانت قريبة، وقد تصل الحرارة إلى جزء من الأغطية التي تغطي النائم أثناء النوم مما يتسبب في حدوث حريق، أو قد يحدث تماس في توصيلة الكهرباء، أو في أسلاك الدفاية نفسها. ومن الإهمال أن البعض ينشر عليها ملابس مبللة لتجفيفها، وتترك سهوا لفترة وقد يحدث حريق بسبب هذا التصرف.

واستخدام وسائل التدفئة (الفحم، دفايات الكيروسين، الغاز..) أثناء النوم له مخاطر متعددة منها: أنها تؤدي إلى استهلاك كمية الأكسجين الموجود في الغرفة، مما ينتج عنه فقدان الوعي للنائمين واختناقهم بأول أكسيد الكربون.. ولذا فمن الأسلم ترك جزء من النوافذ مفتوحا لكي تتم عملية دورة الهواء بالمكان الذي به وسيلة التدفئة، وإذا كانت من الفحم فيجب أن تشعل خارج المسكن حتى ينقطع الدخان ومن ثم تدخل إلى المكان الذي يجب أن تكون فيه حركة الهواء مستمرة.

المدفأة الكهربائية

وبين الدكتور الكحلوت أن المدفأة الكهربائية تتسبب في إحداث حريق إذا وجد بجوارها مواد سهلة الاشتعال، وتشدد الهيئات المختصة على أن يكون استخدام المدفأة الكهربائية بعيداً عن وجود تلك المواد، وقد تبين أن الدفايات كانت سبباً مباشراً في حدوث حرائق كبيرة نتيجة لوضعها دون وقاية بالقرب من أسرّة النوم، أو ملاصقة للمفروشات أو بالقرب من المناضد الخشبية، كما أن بعض الناس يستخدم الدفايات لتجفيف الملابس الرطبة خاصة في فصل الشتاء في حالة غياب الشمس، وهذا خطأ كبير، لذا كان لزاما على الجميع الحذر وعدم وضع الدفاية بالقرب من مواد سهلة الاشتعال وعدم وضعها في الممرات، وذلك حتى لا يصدمها أحد خاصة في الليل؛ مما يؤدي إلى انقلابها وإحداث حريق، وعدم ترك الأطفال لوحدهم عند الدفاية، وعدم تشغيلها عند النوم أو استعمالها كأداة للاشتعال.

التدفئة بالفحم

وأشار الكحلوت إلى أنه رغم تعدد وسائل التدفئة الحديثة التي تتوفر فيها وسائل السلامة، فإن هناك عددا غير قليل ما زالوا يستخدمون مواقد الفحم في التدفئة، رغبة في هذا النوع من المواقد وحنينا إلى تراث الأجداد، منوها إلى أن هذه المدافئ تسبب أخطارا قد تؤدي إلى الاختناق والوفاة لا قدر الله.. حيث إن الأكسجين الضروري للحياة تنقص نسبته في جو الغرفة المغلقة التي توجد فيها المدفئة، وترتفع نسبة أول أكسيد الكربون، ذلك الغاز القاتل الذي ينبعث عند احتراق الفحم.. لذا يجب الحذر من هذا الغاز، حيث إنه لا لون له ولا رائحة، مما يؤدي إلى الاختناق البطيء، ويصاب الشخص بوهن وخمول ونعاس ونوم عندما يستنشق هذا الغاز، مما يجعله غير قادر على إنقاذ نفسه، والاختناق قد يحدث رغم أن الشباك قد يكون مفتوحا نتيجة لسقوط إحدى الجمرات من المدفأة على قطعة الأثاث فتكون كارثة لا قدر الله.. لذا ننصح بالأخذ بوسائل التدفئة الحديثة مثل الدفايات التي تعمل بالزيت أو الكهرباء والتي تحمل تعليمات السلامة المطلوبة، وذلك حفاظا على سلامة الأرواح والممتلكات.

مدافئ الغاز

وأكد الكحلوت أن استخدام مدافئ الغاز قد يكون نادرا في قطر.. إلا أن التوعية بطرق استخدامها ومخاطرها أمر جيد، فهي ذات خطورة بالغة ويجب الحذر منها عند التعامل معها أو استعمالها، لأن ذلك قد يحدث خللا فيها أو في توصيلاتها فيؤدي إلى وفاة الشخص الموجود في الغرفة بسبب استنشاق الغاز المتسرب، أو غاز أول أكسيد الكربون الذي ينتج عن عملية الاحتراق، إضافة إلى حدوث حريق لا قدر الله عند وجود مصدر حراري في حالة تسرب الغاز، أو حدوث الانفجار نتيجة لفتح مصباح الكهرباء عند تشبع المكان بالغاز، لذا على الجميع التأكد من سلامة المدفأة التي تعمل بالغاز، وذلك بعدم وجود تسرب للغاز قبل تشغيلها عن طريق غلق التوصيلات بإحكام، وعدم استخدام قداحة غاز كبيرة للدفاية، ويجب أن يكون الغاز بعيدا عن الدفاية بمسافة لا تقل عن 10 أمتار، ويفضل أن يكون خارج المنزل إن أمكن، مع ملاحظة عدم وضع الدفاية في الممرات، وعند ملاحظة أي خلل أو وجود رائحة غاز غريبة يجب في هذه الحالة إغلاق المدفأة وفتح النوافذ والشبابيك، وتجنب كل مصدر يحدث شرارة .