تعرف علينا مواقع تهمك أهم الجرائد الوطنية إتصل بنا
الصفحة الرئيسية
نصوص و قوانيين
زيارات تفقدية
مواضيع و حلول
النشاط الثقافي
النشاط الرياضي
ألبوم الصور
سجل الزوار


تحت الرعاية السامية لمعالي وزير التربية الوطنية و إشراف والي ولاية باتنة احتضنت مديرية التربية لهذه الولاية بأريس الطبعة السابعة للملتقى الوطني السابع لنوادي البحث التاريخي وذلك خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 27 مارس 2014.
الملتقى كان يرمي إلى تكوين النشء في مجال البحث التاريخي خاصة ما تعلق بالدور البارز الذي لعبه المثقف الجزائري عبر مختلف مراحل الحركة الوطنية بدءا من نهاية المقاومة الشعبية إلى ظهور أولى خلايا الحركة الوطنية،لقد أنجبت الجزائر بصفة عامة وولاية بومرداس بصفة خاصة جملة من المثقفين قدموا لهذا الوطن الكثير في مختلف المجالات ومن هؤولاء الذين لم ينصفهم التاريخ و أهملتهم الذاكرة الشهيد محمد العيشاوي ابن بلدية سي مصطفى الذي كان له شرف صياغة،رقن و سحب بيان أول نوفمبر 1954 .
تلاميذ متوسطة موسى بن نصير و باحتلالهم المرتبة الثانية وطنيا من بين عشرين ولاية مشاركة تمكنوا من إخراج هذه الشخصية الوطنية من دائرة النسيان ليكون جنبا إلى جنب مع أخيه الشهيد بن بولعيد في معقل الثوار "أريس".
لا يمكن لأي شخص شاعرا كان كاتبا أو رساما أن يجسد الفرحة التي غمرت و جوه التلاميذ عند الإعلان عن النتائج النهائية للملتقى، ببساطة لأنهم و عدوا أهل و عائلة الشهيد بتدوين اسم محمد العيشاوي بالذهب في تاريخ الجزائر
عندما ينظر الشهيد إلى كل من شلاح سارة،باجي راضية، منصوري نور الهدى،عماري أسامة وقانون رياض و هم يشكلون مع أستاذهم و كل من رافقهم لوحة تستمد ألوانها من تضحيته فإنه حتما سينام قرير العين و يطمئن على غد الجزائر المشرق الذي ضحى لأجله و قد صدق شاعر الثورة مفدي زكريا حين قال :
    و تأبى المدافع صوغ الكلام      إذا لم يكن من شواظ و جمر
    و تأبى القنابل صيغ الحروف     إذا لم تكن من سبائك حمر

لمحة تاريخية عن الشهيد محمد العيشاوي

من مواليد 29جانفي 1921 ببلدية سي مصطفى ابن محمد و جوهر بن عمروش، بعد وفاة والده اضطرت والدته لاصطحابه رفقة إخوته إلى الجزائر العاصمة للاستقرار بوادي كنيس الرويسو ،ساهم بقسط كبير في التحضير لمظاهرات 08 ماي 1945 و كان من بين العناصر التي تقدمت مسيرة "باب الجديد" بالجزائر.
* سنة 1950 سافر إلى فرنسا قضى بها سنتين في الدراسة و التكوين في مجال الإعلام و الصحافة.
*1954 يتم الاتصال به من طرف مهندسي الثورة المجيدة لتوكل له مهمة صياغة، رقن وسحب بيان أول نوفمبر و كان ذلك بقرية "إيغيل دايمولا" ببلدية واضية ولاية تيزي وزو وماهي إلا أيام قلائل أي بتاريخ 16 نوفمبر 1954 حتى تم القبض عليه من طرف الشرطة الفرنسية ليذوق أبشع التعذيب
*سنة 1956 يتم الإفراج عنه و هي اللحظة التي انتظرها ليلتحق برفقاء الدرب و يكون مجاهدا من جهة و كاتبا لنشرات دورية حول جرائم الاستعمار من جهة أخرى.
*نهاية 1959 يلتحق الشهيد بالرفيق الأعلى مع مجموعة من الشهداء عقب اشتباك عنيف مع الجيش الفرنسي الذي لجأ إلى إطلاق غازات سامة في إحدى المغارات بالناحية الثانية.

صور عن الحدث